عن إرادة حرة

 كل إنسان له الحق في التحكم بجسمه وحياته الجنسية. لذلك لدى السويد قانون للجرائم الجنسية والذي يقوم على أساس الطوعية. ممارسة الجنس يجب أن تكون طوعاً، وإلا فهي جريمة.

 

ممارسة الجنس الطوعي تعني أن الشخص أظهر من خلال كلمات أو لغة الجسد أنه يريد المشاركة في فعل جنسي. لذلك من المهم الإستماع والسؤال والتحسس والاحترام. ويجب عليك أن تكون أنت متأكداً من ما يريده الآخرين حقاً.

 

أي أنه لا يُشترط حصول عنف أو تهديدات لكي يُحكم على شخص على سبيل المثال بتهمة الإغتصاب. ولا حتى يُشترط أن يكون أحدٌ ما قد إستغل شخصاً آخر في موقف ضعيف بشكل خاص، على سبيل المثال أن الشخص الآخر كان سكراناً. إذا كانت ممارسة الجنس ليست طوعية فهي جريمة.

جميع الأفعال الجنسية يجب أن تكون طوعية

 تذكر أن الجميع لديهم الحق في تغيير رأيهم. لا يهم ماذا حدث قبل ذلك أو من أخذ المبادرة. أنه عمل إجرامي الإستمرار في فعل جنسي إذا لم يعد الشخص الآخر يريد ذلك. أن يقول الشخص نعم لنوع معين من الفعل الجنسي لا يعني أن هذا يسري على أفعال جنسية أخرى.

إقرأ المزيد عن القانون الجديد على موقعنا على الإنترنت.

 

تحدث عن الجنس

ممارسة الجنس يجب أن يُشعر بها على أنها ممتعة ـ قبل وأثناء وبعد الممارسة. إذا كنت تريد ممارسة الجنس لذلك أنت بحاجة إلى أن تكون منتبهاً وتستمع إلى وتلتقط الإشارات.

إذا لم تكن متأكداً من ما يريده الشخص الآخر فيجب عليك أن تسأل لكي تعرف أنك تفسر الموقف بشكل صحيح. لا تخمن. في أسوأ الحالات يمكن أن يؤدي التخمين إلى أن تقوم أنت بفعل شيء ضد إرادة الشخص الآخر وبالتالي تُهين أو تُعرض الشخص للأذى. عندها تكون أيضاً قد إرتكبت جريمة.

طريقة جيدة لاكتشاف كيف يشعر شخص آخر هي أن تتحدث عن ذلك. إسأل ما الذي يريده الشخص الآخر ويرغب به. طريقة أخرى هي قراءة لغة الجسد والنظر في تعبيرات الوجه والإستماع إلى نغمة الصوت.

أنت لديك الحق في الحصول على المساعدة والدعم

 الخطأ ليس من منك أبداً إذا كنت قد تعرضت للإعتداء الجنسي. أنت دائماً لديك الحق في الحصول على المساعدة والدعم لما مررت به. غالباً يكون من الأفضل التحدث عن الذي حصل، على سبيل المثال مع صديق أو شخص ما في العائلة أو شخص آخر تثق به. وهناك أيضاً العديد من المنظمات التي يمكنك الإتصال بها إذا كنت تريد التحدث إلى شخص ما.

على موقعنا على الإنترنت توجد قائمة بمنظمات يمكنك الحصول على الدعم والمساعدة منها (فقط باللغة السويدية / الإنجليزية).

 

أن تفعل شيء ضد شخص آخر لا يُشعر به على أنه شيء جيد

القيام بفعل جنسي ضد إرادة شخص آخر هو دائماً خطأ.

إذا كنت تعتقد أنك قد قمت بأفعال جنسية ضد إرادة شخص آخر فيمكنك الحصول على المساعدة. أنت يمكنك التحدث عن ما حصل والحصول على المساعدة على تغيير سلوكك. فيمكنك على سبيل المثال الإتصال بخط المساعدة الهاتفي PrevenTell.

أنظر المزيد من المعلومات على موقع الإنترنت PrevenTell (فقط باللغة السويدية والإنجليزية).

التواصل

إذا كانت لديك أسئلة حول موقع الإنترنت فيمكنك الاتصال بـ سلطة ضحايا الجريمة (Brottsoffermyndigheten) من خلال

registrator@brottsoffermyndigheten.se.  

حبذا لو قمت أيضاً بزيارة موقع الإنترنت لسلطة ضحايا الجريمة، www.brottsoffermyndigheten.se. هنا سوف تجد معلومات بعدة لغات حول ما هي حقوق الضحايا. ويمكنك أيضاً قراءة المزيد حول كيفية القيام بتقديم بلاغ إلى الشرطة وكيف تجري المحاكمة.

حول القانون

من 1 تموز/يوليو 2018 لدى السويد قانون للجرائم الجنسية مبني على أساس الطوعية. أحياناً يُسمى القانون الوفاقي (samtyckeslagen). القانون يوضح أن لكل إنسان الحق في التحكم بجسده وحياته الجنسية. ممارسة الجنس يجب أن تكون طوعية، وإلا فهي جريمة.

الممارسة الطوعية للجنس تعني أن الشخص قد قال نعم لممارسة فعل جنسي بالكلام أو لغة الجسد. أي إذا كنت تريد ممارسة الجنس مع شخص ما فيجب عليك معرفة ما إذا كان الشخص الآخر حقاً يريد ذلك، على سبيل المثال عن طريق السؤال.

وهذا يعني أيضاًأن لكل شخص الحق في تغيير رأيه في أي وقت يشاء. لا يهم ما حدث قبل ذلك أو من أخذ المبادرة. إستمرار الفعل الجنسي مع شخص لم يعِد يرغب في المشاركة يُعد جريمة.

كل فعل جنسي يجب أن يكون طوعياً

 أن يقول الشخص نعم لنوع معين من الفعل الجنسي لا يعني أن هذا ينطبق على أفعال أخرى. لذلك فأنه من المهم في كل موقف جديد أن تسأل أو بطريقة أخرى تعرف ما الذي يريده الشخص الآخر. إذا قال شخص ما أو أظهر أنه على سبيل المثال يريد ممارسة الجنس عن طريق الفم فهذا لا يعني أن المرء يريد أيضاً ممارسة الجنس المهبلي أو الشرجي. يجب على الشخص أن يقول أو يُظهر أنه يريد المشاركة في كل فعل جنسي جديد. هذا يسري بغض النظر عن مَن أخذ المبادرة.

ممارسة الجنس الذي لا يكون أبداً طوعياً

 هناك حالات لا يمكن فيها إعتبار أن الشخص يشارك طوعاً في فعل جنسي. في الحالات التالية يعتبر دائماً كجريمة ممارسة فعل جنسي ضد شخص آخر. لا يهم ما إذا قال المرء أو أظهر أنه يريد ذلك.

 

  • الإعتداء/سوء المعاملة أو العنف أو التهديدات

إذا شارك شخص ما في فعل جنسي نتيجة تعرضه للإعتداء/سوء المعاملة أو العنف أو التهديد. مثال على ذلك هو إذا كان مرتكب الجريمة يضرب الشخص أو يُمسك به بقوة. مثال آخر هو إذا كان مرتكب الجريمة يهدد بنشر صور عارية للشخص الآخر. 

ليس من الضروري أن يكون الشخص الذي يمارس العنف أو التهديدات هو نفسه الذي يقوم أيضاً بالفعل الجنسي لكي يتم إعتباره جريمة. مثال على ذلك هو إذا يشتري الشخص خدمات جنسية من شخص يشارك لأنه تعرض للعنف أو التهديد أو لأسباب أخرى لا يشارك بإرادته الحرة.

 

  • موقف فيه المرء ضعيف بشكل خاص

إذا كان مرتكب الجريمة يستغل أن شخص آخر في وضع ضعيف بشكل خاص، على سبيل المثال إذا كان سكراناً أو تحت تأثير المخدرات، يعاني من مرض، إصابة جسدية أو إضطراب عقلي.

قد يكون أيضا أن الأمر يتعلق بشخص يشعر بخوف شديد. شيء على سبيل المثال قد يحصل في حالة الخوف الشديد هو أن يصبح الشخص مشلولاً بسبب الموقف، وهي حالة تسمى "الخوف المُجَمد ـ frozen fright".

 

  • إساءة إستخدام أن شخص يكون معتمداً على شخص آخر

إذا إستغل مرتكب الجريمة بشكل جدي أن الشخص الآخر يكون في حال يعتمد فيه على مرتكب الجريمة. قد يكون هذا يتعلق على سبيل المثال بمعلم/معلمة وتلميذ/ة

حول جرائم الإغتصاب والاعتداء الجنسي

 ممارسة الجنس أو الأفعال الجنسية غير الطوعية يمكن على سبيل المثال أن تكون إغتصاب أو إعتداء جنسي. الفرق بين الجرائم يتعلق بنوع الفعل الجنسي الذي حصل.

الجريمة إغتصاب (våldtäktتعني أن مرتكب الجريمة يمارس المضاجعة أو فعل جنسي آخر يمكن مقارنته بمضاجعة شخص لا يشارك طوعاً. هذا قد يكون على سبيل المثال ممارسة الجنس عن طريق المهبل أو الشرج أو الفم. وينطبق هذا أيضاً على الإختراق/الإدخال بالأشياء أو الأصابع. الإغتصاب يمكن أيضاً أن يكون أن الأعضاء التناسلية للجاني والضحية تتلامس مع بعضها البعض.

الجريمة الإعتداء الجنسي (sexuellt övergreppتتعلق بالأفعال الجنسية ضد شخص لا يشارك طوعاً ولكن لا تعتبر كإغتصاب. مثال يمكن أن تكون إذا قام أحدٌ ما بإجبار شخص ما على ممارسة العادة السرية أو لمسالشخص وفي نفس الوقت يمارس العادة السرية.

جريمتين جديدتين

 هناك جريمتين جديدتين في القانون الجديد: إغتصاب من خلال الإهمال (oaktsam våldtäktو إعتداء جنسي من خلال الإهمال (oaktsamt sexuellt övergrepp). وتنطبق هذه على المواقف التي الشخص يزاول فيها فعل جنسي مع شخص على الرغم من أنه يشتبه أو كان ينبغي عليه أن يشتبه في أن الشخص الآخر لا يريد ذلك. ولذلك يتحمل أي شخص يرغب في ممارسة الجنس مسؤولية معرفة ما إذا كان كل من يشارك أن هذا حقاً يرغب في المشاركة.

الجرائم الجنسية عن بعد

الإغتصاب والإعتداء الجنسي وغيرها من الجرائم الجنسية يمكن أن تحصل عن بُعد، على سبيل المثال عبر الهاتف أو الإنترنت. مثال على ذلك هو إذا كان شخص ما يجعل شخصاً آخر يزاول فعلاً جنسياً على نفسه أمام كاميرا الويب.

الأفعال الجنسية ضد الأطفال دون سن 15 سنة تعتبر دائماً إجرامية

وفقاً للقانون لا يمكن للطفل دون سن 15 سنة المشاركة طوعاً في فعل جنسي. ولا يهم من هو الشخص الآخر أو ما إذا كان الطفل يقول أو يُظهر أنه يريد ممارسة الجنس.

الإستثناء هو عندما يقوم الأشخاص الذين هم بنفس العمر تقريباً بممارسة الجنس الطوعي والمتبادل، مثال في علاقة شريك. إذا كان من الواضح أن كلاهما يريد طواعية ممارسة الجنس مع بعضهما البعض فلا ينبغي الحكم على الشخص الذي تجاوز عمره 15 سنة بتهمة إرتكاب جريمة.

الشخص الذي زاول أفعال جنسية مع شخص دون سن 15 سنة يمكن إدانته بالجريمة حتى لو أنه إعتقد بأن الشخص كان أكبر سناً. عندها يكون مرتكب الجريمة مهملاً ولم يقم بالتحقق من عمر الشخص.

الشباب بين سن 15 و 17 سنة

 إذا قام أحد الوالدين أو أي شخص آخر لديه حضانة شخص يتراوح سنه بين 15 و 17 سنة بتعريضه لأفعال جنسية فتعتبر هذه جرائم جنسية ضد الأطفال. وفقاً للقانون لا يمكن أبداً للشخص في هذا الموقف أن يشارك طوعاً. ولكن يمكن للشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و 17 سنة ممارسة الجنس طوعياً مع أشخاص آخرين.

Lämna sidan direkt Dölj ditt besök
Cookies och GDPR